منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المنافقون هم الأخسرين أعمالا

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المنافقون هم الأخسرين أعمالا    الأربعاء يوليو 27, 2016 9:14 pm

شر الناس ذا الوجهين :

إن من صور النفاق الاجتماعي والتي شاعت بين الناس في زماننا هذا التلون في العلاقات وعدم الوضوح في المواقف والمبادئ والأحاديث لغرض الإفساد أو الانتفاع الشخصي والمادي.عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صل الله عليه وسلم يقول ":إن شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه"رواه البخاري ومسلم وغيرهما ، قال أهل العلم : ووصف ذي الوجهين بكونه شر الناس أو من شر الناس مبالغة في شره ، والأولى حمل الناس على العموم فهو أبلغ في الذم . ولذلك جاء في رواية : من شر خلق الله ذو الوجهين . وإنما كان ذو الوجهين شر الناس لأن حاله حال المنافق , إذ هو متملق بالباطل وبالكذب مدخل للفساد بين الناس. وذو الوجهين هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها فيظهر لها أنه منها ومخالف لضدها ، وصنيعه نفاق ومحض كذب وخداع وتحيل على الاطلاع على أسرار الطائفتين وهي مداهنة محرمة ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المنافقون هم الأخسرين أعمالا    الأربعاء يوليو 27, 2016 9:15 pm

، وأما من قصد بذلك الإصلاح بين الطائفتين فهو محمود، والفرق بينهما أن المذموم من يزين لكل طائفة عملها ويقبحه عند الأخرى ويذم كل طائفة عند الأخرى، والمحمود أن يأتي لكل طائفة بكلام فيه صلاح الأخرى ويعتذر لكل واحدة عن الأخرى، وينقل إليها ما أمكنه من الجميل ويستر القبيح. ويؤيد هذه التفرقة ما جاء في رواية الإسماعيلي: الذي يأتي هؤلاء بحديث هؤلاء .هذا مختصر معنى الحديث كما ذكره الحافظ في الفتح ونقله عن النووي وغيره من أهل العلم ، وتمام الحديث كما في البخاري : تجدون الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خير الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية ، وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه .ولقد حذر النبي صل الله عليه وسلم من هذه الصفة الذميمة بقوله: " تجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه" . متفق عليه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المنافقون هم الأخسرين أعمالا    الأربعاء يوليو 27, 2016 9:17 pm

وذو الوجهين هو الذي يأتي إلى طرفين كالرئيس والمرؤوس أو جارين متخاصمين أو طائفتين متنافرتين إما لعصبية لنسب أو مذهب ديني فيظهر للطائفة الأولى المحبة والمودة والموافقة لمذهبهم ويمتدح فعلهم ويقدح في فعل الطائفة الأخرى ويظهر مخالفتهم ثم يذهب للطائفة الأخرى ويظهر لهم المودة والمحبة والموافقة ويمتدح عملهم ويقدح في الطائفة الأخرى ويظهر مخالفتهم لأجل أن يفسد بينهما وقد يكون مقصده الإطلاع على أسرار كل طائفة لأن الناس عادة لا يظهرون أمورهم الخاصة ومعايبهم إلا لمن يظهر لهم المحبة والموافقة ويأمنون جانبه ويحسنون فيه الظن وذو الوجهين لا يتمكن من ذلك إلا بإظهار الإخلاص والموالاة لهم.وذو الوجهين يكون مع قوم على صفة ومع غيرهم على صفة أخرى فإذا عاشر أهل الصلاح أظهر لهم الصلاح والتقوى والوقوف عند حدود الله وإذا عاشر الفساق أظهر لهم الفجور والفواحش وتباهى بالسيئات يستميل كل قوم بما يحبون لينال عندهم حظوة ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المنافقون هم الأخسرين أعمالا    الأربعاء يوليو 27, 2016 9:19 pm

خلافا للمؤمن الثابت على صفة واحدة.وهذه الصفة من كبائر الذنوب التي ورد فيها الذم والوعيد لما تشتمل عليه من الكذب والخداع وهي من صفات النفاق وقد ورد في سنن أبي داود: " من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار" . وقال ابن مسعود رضي الله عنه: " إن ذا اللسانين في الدنيا له لسانان من نار يوم القيامة ". رواه ابن أبي شيبة. والمؤمن له وجه واحد ولسان واحد في الدنيا والآخرة.وذو الوجهين منافق في العلاقات الاجتماعية كاذب ومخادع في علاقاته ومبادئه متلون في مواقفه ومشاعره ولذلك ثبت في صحيح البخاري قال ناس لابن عمر:" إنا لندخل إِلى أمرائنا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إِذا خرجنا من عندهم فقال كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله صل الله عليه وسلم" .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المنافقون هم الأخسرين أعمالا    الأربعاء يوليو 27, 2016 9:20 pm

. وقال القرطبي: " إنما كان ذو الوجهين شر الناس لأن حاله حال المنافق إذ هو متملق بالباطل وبالكذب مدخل للفساد بين الناس .والمتلون ذو الوجهين يظهر لكل طائفة في وجه ليحقق مصالحه الشخصية ويتقي شرهم فإذا ظهرت دولة الطائفة الأولى وقويت شوكتهم أثنى عليهم وأظهر الولاء والوفاق لهم ليصيب دنياهم وإذا ظهرت دولة الطائفة الأخرى فعل معهم كما فعل مع الطائفة الأولى ليفوز بغنيمة الدنيا وبئست الغنيمة.وذو الوجهين ليس له شخصية ثابتة وليس له مبادئ أو قيم مهزوم من الداخل نشأ على الكذب والخداع والمراوغة كاذب اللهجة متأرجح يتمايل على حسب المصالح تافه ووضيع وإن تزين واكتسى بالعباءة محتقر في نظر الرجال أمره مكشوف عند أهل الفراسة والعقل وإن تخفى وراء الأقنعة المزيفة وسيفضحه الله يوم القيامة في أعظم مشهد.وذو الوجهين من أهل الخيانة لا يولى ولاية ولا يؤتمن في مسؤولية لأنه لا يقيم العدل والأمانة مع الآخرين ولذلك ورد في الأدب المفرد للبخاري قوله صل الله عليه وسلم: " لاينبغي لذي الوجهين أن يكون أمينا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المنافقون هم الأخسرين أعمالا    الأربعاء يوليو 27, 2016 9:21 pm

ليس من النفاق المدارة والمجاملة بين الناس :

.أما من دارى الطائفتين وتودد لهم لقصد الإصلاح بينهما فستر القبيح في كل طائفة وأظهر الخصال الحسنة فيهما ونقل كلاما طيبا ومشاعر حسنة ليؤلف بينهما فهذا من الإصلاح ومن الأعمال الجليلة وقد ورد فيه ثواب عظيم وليس هذا من التلون المذموم ولذلك فإن الشارع رخص في الكذب لأجل الإصلاح بين الناس كما ثبت في الصحيحين: " ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا وينمي خيرا."والمؤمن الحق لا يُطبع قلبه على التلون والنفاق والكذب بل يكون على صفة ثابتة ومبدأ واضح وموقف لا يتغير ولا يتبدل لأجل عرض الدنيا ولا يضمر السوء بالمسلمين حتى مع المخالفين وليس بالضرورة أن يميل إلى إحدى الطائفتين فقد يرجح طائفة على أخرى لأجل ما ظهر له من إتباع الحق ويظهر ذلك وقد يكون محايدا بينهما وقد يكون مخالفا لهما جميعا المهم أنه صادق اللهجة ناصح واضح المواقف والمشاعر لا ينافق ولا يخادع فيظهر وجها وهو يبطن وجها آخر.إن ذا الوجهين له ضرر عظيم على المجتمع ويفسد كثيرا بين الناس خصوصا بين الراعي والرعية وبين القبائل المتنافرة وبين أهل الخصومات والمشاحنات عن طريق المدح الكاذب والتملق الفاجر والنميمة الفتاكة وتأجيج الفتن وقد جر ذلك ويلات على المجتمع ووقعت محن ومصائب عظيمة ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المنافقون هم الأخسرين أعمالا    الأربعاء يوليو 27, 2016 9:25 pm

, و قال الحسن البصري: " تولى الحجاج العراق وهو عاقل كيس فما زال الناس يمدحونه حتى صار أحمق طائشا سفيها."وقد وجدت هذه الصفة الذميمة في واقعنا في مؤسساتنا , ووظائفنا وأسواقنا التجارية وصحافتنا وقنواتنا الإعلامية , وكثر التلون والكذب عبر هذه القنوات في المواقف والأحاديث , وكل هذا سببه ضعف الوازع الديني , وقلة الورع والفتنة بزينة الدنيا والغفلة عن الآخرة , وقلة احترام حقوق المسلمين وعدم الإكتراث بمصالحهم , ولذلك تجد الموظف يعتدي على حق أخيه لأجل علاوة أو منصب أو انتداب وتجده يظلم أخاه الموظف ليقف في صف المسئول ليتقاسم معه مصلحة معينة أو يحصل على ترقية وهكذا للتلون صور ونماذج في كثير من المجالات والميادين في سياستنا , وتعاملتنا وغير ذلك ممل تسبب في اضطراب العلاقات بين الناس و فساد الحياة . ومن دعاء النبي صل الله عليه وسلم :" اللهم طهر قلوبنا من النفاق , وأعمالنا من الرياء , وألسنتنا من الكذب , وأبصارنا من الخيانة , إنك تعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور . " . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي ـ وصل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المنافقون هم الأخسرين أعمالا    السبت يناير 14, 2017 7:11 pm

بين النفاق والمجاملة :

البون شاسع وفرق واضح بين النفاق والمجاملة لذلك لا يجوز بحال من الأحوال أن ننافق غيرنا من الناس وخاصة من ذوى الجاه والمال كمن يُنافق رئيسه في العمل في سبيل الحصول على أمور ليست من حقه ، فهذا هو النفاق المذموم .سواء كان أكبر أو أصغر يقول الله تعالى :"إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار " ويقول الرسول صل الله عليه وسلم :" إن من شر الناس ذو الوجهين ، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه ." وليس من حسن الخُلق الذي حثنا عليه الإسلام ونبي الرحمة الرسول الإنسان صل الله عليه وسلم ـ أن يكون خطابنا مع الآخرين جافا وقاسيا حتى ولو كانوا من غير المسلمين , ما لم يكن في موطن الجهاد في سبيل الله ـ يقول الله تعالى :" ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك" . سورة آل عمران ويقول الرسول صل الله عليه وسلم :" تبسمك في وجه أخيك صدقة ".


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في السبت يناير 14, 2017 7:15 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المنافقون هم الأخسرين أعمالا    السبت يناير 14, 2017 7:12 pm

ومن حديث معاذ رضي الله عنه يقول الرسول صل الله عليه وسلم ." اتق الله حيثما كنت , وأتبع السيئة الحسنة , وخالق الناس بخلق حسن" هكذا يوصي الرسول صل الله عليه وسلم فلا تترك المجاملة خشية النفاق , فالمجاملة من الصفات الكريمة , والأخلاق العالية , والعادات الحسنة , وأما النفاق فهو من الصفات المرذولة والأخلاق السيئة , كأن يتظاهر إنسان أنه يُحبك وهو في الحقيقة يكرهك , ويتحين حينك ويحفر لك الحُفر ليوقعك فيها , وهو يعلم من أين تُؤكل الكتف , وأما المجاملة فهي موقف يقتضيه الدهان من كلام طيب من أجل إقامة العلاقات الإنسانية والإجتماعية والأسرية لتستقيم الحياة ولما في ذلك من مصلحة قد تعود على الإسلام والمسلمين بخير ولقد كان من هدي رسول الله صل الله عليه وسلم ـ انه لا يأتي أحد بشئ يكره حتي مع أعداء الله كان يقول في الحديث :" إنا لنكشر في وجوه قوم وقلوبنا تلعنهم " أي نتبسم "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: المنافقون هم الأخسرين أعمالا    السبت يناير 14, 2017 7:13 pm

" فالنفاق أكبر كان أو أصغر، محرم ومنهي عنه لما فيهما من الشر والإضرار بالناس وخداعهم ، وأما المجاملة موقف يقتضيه حُسن الخُلق ومعاملة الناس بالرفق ، قال تعالى :" وقولوا للناس حُسنا " سورة البقرة ـ ولا حرج فيها إلا إذا ترتب عليها إضرار بالدين كإقرار على معصية أو معاونة عليها ، و الفرق بين النفاق والمجاملة أن الأول نابع عن خوف وجبن , والثاني نابع من تحقيق مصلحة دينية راجحة ، لا عن خوف وجبن . قال ابن مفلح الحنبلي قال ابن بطال رحمهما الله تعالى : " المداراة من أخلاق المؤمنين ، وهي خفض الجناح للناس ، ولين الكلمة ، وترك الإغلاظ لهم في القول ، وذلك من أقوى أسباب الألفة . " وقال أحمد بن حنبل رحمه الله : والناس يحتاجون إلى مداراة ورفق ، وأمر بمعروف بلا غلظة ، إلا رجل معلن بالفسق فقد وجب عليك نهيه وإعلامه . والله أعلم،" .موقع من فقه الإسلام للشيخ سامى ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
 
المنافقون هم الأخسرين أعمالا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: بر الوالدين عباده دينية وضرورة اجتماعية :: شخصية المنافق-
انتقل الى: