منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    السبت أغسطس 22, 2015 5:30 pm

ومن ثم فإن العقل لا يمارس دوره القيادي الكامل في حياة الانسان الا اذا استقل عن ثأثيرات أهواء النفس وشهواتها فيقول : " شهد على ذلك العقل اذا خرج من اسر الهوى وسلم من علائق الدنيا "
و أمراض النفس تثمر المشاكل من تلك الحالات المرضية ، التي تحدث في النفس ، وتنمو وتترعرع في حناياها ، فما هي تلك الحالات المرضية ؟ وكيف يعالجها الانسان ؟
1ـ جرأة الانسان على قتل أخيه الانسان ومصادرة حقه في الحياة ، تعتبر أكبر جريمة بشعة ، وإنما يقوم بها الانسان على بشاعتها نتيجة حالة نفسية مرضية ، ويتحدث القرآن الكريم عن اول جريمة قتل وقعت على الارض حيث قتل قابيل بن آدم أخاه هابيل ، وينسب القرآن هذه الجريمة الى النفس. يقول تعالى ":
فطوعت له نفسه قتل اخيه فقتله فاصبح من الخاسرين " سورة المائدة الأية ـ 30
2ـ والخوف حالة نفسية يقول تعالى:" فاوجس في نفسه خيفة موسى ، قلنا لاتخف انك انت الاعلى " سورة طه الأية ـ 68.
( 5)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    السبت أغسطس 22, 2015 5:31 pm

3ـ والبخل مرض نفسي يقول تعالى:" فاتقو الله ما إستطعتم واسمعوا وأطيعوا وانفقوا خيراً لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون " سورة التغابن الأية ـ 16.
4ـ والنفس هي التي تزين للانسان وتدفعه للارتداد عن الدين وسوء التعامل مع قضاياه ، كما حصل للسامري ، صاحب نبي الله موسى عليه السلام ، والذي أضل الناس المۆمنين بتوجيههم لعبادة عجل صنعه من الحُلي ، يقول تعالى : " قال فما خطبك ياسامري. قال بصرت لما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي سورة طه الأية ـ 96ـ
5ـ واهواء النفس سبب مخالفة الأنبياء والعدوان عليهم يقول تعالى : " افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون " سورة البقرة الأية ـ 87.
6ـ واخوة نبي الله يوسف عليه السلام إنما قاموا تجاهه بتلك الجريمة النكراء ، حيث ألقوه في قاع الجب ، وهو ذلك الصغير الوديع المتفرد في جماله وحسنه ، إنما صنعوا ذلك لإنحراف نفسي أصابهم يقول تعالى على لسان أبيهم يعقوب عليه السلام
:" قال بل سولت لكم انفسكم أمراً فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون " سورة يوسف الأية ـ 18.
( 6)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    السبت أغسطس 22, 2015 5:32 pm

7ـ والحسد حالة مرضية نفسية بين الافراد أو الأمم والمجتمعات يقول تعالى : " ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم سورة البقرة الأية ـ 109
8 ـ والتكبر مرض يعشش في أرجاء النفس يقول تعالى : " لقد استكبروا في انفسهم وعتو عتواً كبيراً " سورة الفرقان الأية ـ 21.
9ـ والإعراض عن دين الله ورسالة الأنبياء إنما ينشأ من حالةإنحراف نفسي يُطلق عليه القرآن " سفاهة " يقول تعالى : " ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا ن سفه نفسه ) (سورة البقرة الأية ـ 130.
10ـ ويقول الامام علي رضى الله عنه :"آفة النفس الوله بالدنيا".
11ـ ويقول ايضاً: كرم الله وجهه :" عُجب المرء بنفسه أحد فساد عقله".
من أين يأتي الخطر ؟ ( 7)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    السبت أغسطس 22, 2015 5:35 pm

ولكن لماذا يصبح إحتمال الانحراف وارداً في حياة الانسان المۆمن ؟
يبدو ان هناك اسباباً عدة وراء ذلك وخاصة بالنسبة لنا كمۆمنين نعيش في هذا العصر :
أولاً : رواسب التربية والبيئة:

فآباۆنا وأهالينا وبيئتنا التي نشأنا فيها لم تكن في المستوى المطلوب من الوعي والإلتزام بالقيم الاسلامية الصحيحة ... حيث أن اغلب البيوت والأسر في مجتمعاتنا لا تعرف شيئاً عن أساليب التريبة السليمة الصحيحة ولا عن مناهج الاسلام في التربية وتوجيه الاولاد ... وأن الثقافة التي يحملها أهالينا والتي يغرسونها في أذهاننا ليست نقية وصافية إنها مشوبة بالاوهام والخرافات والتزييف والفراغ النفسى ...
ثانياً : تأثير الأجواء الفاسدة.
اننا نعيش أجواء يسيطر عليها الطاغوت سيطرة تامة كاملة ... فالحكومات التي تحكمنا ونخضع لها حكومات ظالمة طاغية ... والمدارس التي نتخرج منها مناهجنا فاسدة ... وخاطئة ...
والقيم السائدة قيم جاهلية ومصلحية ...
والمجتمع الذي نعيش ضمنه مجتمع متخلف ...
ان هذا الفساد الذي يغطي أجواءنا ويلف حياتنا قد يترك بعض اثاره على افكارنا وممارساتنا شعرنا بذلك او لم نشعر ... ( Cool
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    السبت أغسطس 22, 2015 5:36 pm

ثالثاً : ضغوط الالتزام:

ففي هذا العصر المادي وفي مثل هذه الأجواء الفاسدة التي نعيش ، يصبح الالتزام بالمبادئ والقيم مصدر مصاعب ومتاعب وضغوط قاسية في حياة الانسان المۆمن ...
وقد صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الصادق الأمين حينما قال : "يأتي على الناس زمان يكون القابض فيه على دينه كالقابض على الجمر".

رابعاً وأخيراً : دور الشيطان:

إن وجود المۆمن في هذا العصر يشكل تحدياً صارخاً وكبيراً للشيطان فكيف اذا ما كان ذلك المۆمن له رسالة يعمل على هداية الآخرين من خلالها ، ونسف خطط الشيطان ، وتخريب الاجواء عليه ؟
والمۆمن صاحب الرسالة والهدف الذى يعيش لأجله هو أخطر جبهة يعمل الشيطان على مقاومتها والكيد لها ويوجه جهوده نحوها وأقل غفلة تمر على المۆمن الذى يحمل هم الدعوة إلى الله , فان الشيطان يعمل ضده ومستعد لاغتنامها حيث بالتسرب داخل حياته ولو من ثغرة بسيطة ، وعبر ذنب صغير.
لذلك يقول النبى صلى الله عليه وسلم :" والذي نفس محمد بيده لعالم واحد أشد على إبليس من ألف عابد ، لأن العابد لنفسه والعالم لغيره"
( 9 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    السبت أغسطس 22, 2015 5:36 pm

من هنا يصب الشيطان كل جهوده واهتمامه على هذه الجبهة الخطيرة وهي : " المۆمن صاحب الرسالة .
وقد جاءت الآيات القرآنية ونصائح الصالحين والأئمة المهتديين تحذرنا من الغفلة وتۆكد علينا ضرورة استمرار التنبه واليقظة ...
قال أمير المۆمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه :" ومن غفل غرته الاماني واخذته الحسرة "
وعن الإمام الصادق رضى الله عنه :" إن كان الشيطان عدوا فالغفلة لماذا ؟
إحذروا مۆامرات الشيطان :
حينما يعمل الشيطان على إضلال المۆمن والإنحراف به عن جادة الصواب و الصراط المستقيم فانه قد لا يأتيه من قبل الذنوب الواضحة والمعاصي المكشوفة فيحاول مثلاً ان يقنعه بشرب الخمر او باللواط او ترك الصلاة ... انها حينئذ محاولة مفضوحة ومحكوم عليها بالفشل بالنسبة لمۆمن ملتزم ...
( 10 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    السبت أغسطس 22, 2015 5:37 pm

فلا بد من اختيار الخطة المناسبة التي يمكن ان تنطلي على المۆمن في لحظة غفلة او سهو يقول أمير المۆمنين على رضى الله عنه ـ في وصيته لكميل بن زياد :" إن ـ الشياطين ـ لهم خدعاً وشقاشق وزخارف ووساوس وخيلاء. على كل أحد قدر منزلته في الطاعة والمعصية فبحسب ذلك يستولون عليه بالغلبة فعن اي طريق اذن يجيء الشيطان ؟؟
انه يأتي للإنسان المۆمن عن طريق دينه ، فيحيك له مۆامرة يضفي عليها طابع الدين ، وينصب له فخاً عليه مظاهر الطاعة والعبادة وحينما يغيب عن المۆمن وعيه وانتباهه وتيقظه في احدى اللحظات فانه يقع في فخ الشيطان ويتورط في مصيدته !!
وهذا هو ما حذر منه القرآن الكريم بقوله :" ولا تلبسوا الحق بالباطل"ويقول أمير المۆمنين رضى الله عنه ـ: " فلو أن الباطل خلص من مزاج الحق لم يخف على المرتادين ولو أن الحق خلص من لبس الباطل إنقطعت عنه ألسنة المعاندين ، ولكي يۆخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فهنالك يستولي الشيطان على أوليائه وينجو الذين سبقت لهم من الله الحسنى "
( 11)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    السبت أغسطس 22, 2015 5:38 pm

يقول الامام زين العابدين علي ابن الحسين رضى الله عنه ـ في دعائه :"فلولا أن الشيطان يختدعهم من طاعتك ما عصاك عاص ، ولولا أنه صور لهم الباطل في مثال الحق ما ضل عن طريقك ضال.
فباسم العبادة والاقبال على الصلاة الدعاء يهمل الجهاد في سبيل الله. وتحت عنوان لزوم " التقية " ووجوبها يعيش المۆمن الخضوع والاستسلام للطغيان والباطل ... وبمبرر التفرغ لا صلاح الذات وبنائها يكون التهرب من النشاط والعمل في سبيل الله ... إن أمثال هذه الموارد غالباً ما تكون مصائد وأحابيل للشيطان تنطلي على بعض المۆمنين في لحظات الغفلة وعدم الانتباه.
فالمسلم الحق هو من تحرّر من حب النفس والعُجْب بها لأنهما إرث الشيطان ، فبالعُجب وحب النفس يكون التمرّد على أمر اللَّه ، واعلم أن جميع ما يحل ببني آدم من مصائب ناشى‏ء من هذا الإرث الشيطاني فهو أصل الفتنة ، وربما تشير الآية الكريمة :" وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين للَّه " البقرة: الأية 193 في بعض مراحلها إلى الجهاد الأكبر. ( 12)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    السبت أغسطس 22, 2015 5:39 pm

وقتال أساس الفتنة وهو الشيطان وجنوده ، ولهۆلاء فروع وجذور في أعماق قلوب بني الإنسان كافة ، وعلى كل إنسان أن يجاهد " حتى لا تكون فتنة" داخل نفسه وخارجها ، فإذا حقق هذا الجهاد النصر، صلحت الأمور كافة وصلح الجميع.
إن طي أي طريق في المعارف الإلهية لا يمكن إلا بالبدء بظاهر الشريعة ، وما لم يتأدّب الإنسان بآداب الشريعة الحقَّة لا يحصل له شي‏ء من حقيقة الأخلاق الحسنة ، كما لا يمكن أن يتجلى في قلبه نور المعرفة وتنكشف له العلوم الباطنية وأسرار الشريعة ، وبعد انكشاف الحقيقة وظهور أنوار المعارف في قلبه لا بد من الاستمرار في التأدب بالآداب الشرعية الظاهرية أيضا فعلى الإنسان أن يعمل جاهدا على إصلاح نفسه ما استطاع إلى ذلك سبيلا , وقد قال صل الله عليه وسلم :" حسنوا أخلاقكم " ( 14)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    السبت أغسطس 22, 2015 5:39 pm

وهذا هو الجهاد الأكبر والإنتصار الأعظم فى تزكية النفس وأخذها بمراهم الشريعة ومنهج الإسلام , فيجب علينا أن يؤدب كل فرد فينا نفسه بإرتكاب ما يضاده ويخالف هواها ، ويشق عليها عقوبة بعد تعييرها وتوبيخها كما كان يفعل الصالحون ، مثل منعها من الشهوات بالصوم ، واذا وقع عليها غضب مذموم يعاقبها بالصبر عليها أو يعرضها لأهانت السفهاء حتى يكسر جاهه وذلك لايكون إلا بمخالطة الآخرين والتبسط معهم , والكثير منا لا يستطيع ذلك بسبب الكسل ، والكسل يؤدي الى انقطاع فيوضات عالم القدس ، والسعي يوجب إزدياد تجرد النفس وصفائها والأنس بالحق ، فتصبح لديه ملكة الصدق لكي يمحي عنه الكذب والباطل حتى يتصاعد في مدارج الكمالات ومراتب السعادات حتى تنكشف له الاسرار الإلهية والغوامض الربانية ويتشبه بالملائكة الأطهار وينخرط في سلكهم , ويجب أن يكون سعيه في أمور الدنيا بقدر الضرورة ويحرم على نفسه الزائد، وأن يتحرز على ما يهيج الشهوه والغضب رؤية وسماع وتخيل ، وأن يبحث عن الخفايا داخل نفسه ، وإذا عثر عليها إجتهد في ازالتها " موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ( 15)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    الأحد سبتمبر 20, 2015 6:26 pm

صفات النفس المطمئنة .

اطمئنان النفس من علامات السعادة ، وسكون القلب , وراحة الجسد , وثقة النفس
ولهذا روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ قال لرجل: " قل اللهم أنى أسألك نفسا بك مطمئنة تؤمن بلقائك ، وترضى بقضائك ، وتقنع بعطائك " أخرجه الحافظ ابن عساكر . . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامى ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم (16)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    الأحد سبتمبر 20, 2015 6:27 pm


حقيقة النفس المطمئنة:

النفس المطمئنة هي إحدى درجات النفس الإنسانية التي ترتقي بأعمالها من حال النفس الأمارة السوء إلى حال النفس اللوامة , حتى تصل إلى مرتبة النفس المطمئنة , والطمأنينة هي سكون القلب وعدم اضطرابه وقلقه ولهذا يقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم :" البر ما اطمأن إليه القلب " . أي سكن إليه وزال عنه اضطرابه وقلقه, ويقول تعالى :" يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية " سورة الفجر الأية 27 ـ 28 ـ وجعل الله سبحانه الطمأنينة في قلوب المؤمنين , ونفوسهم بحبهم له واقبالهم عليه بعمل الصالحات والبعد عن المعاصى والسيئات ، وجعل الغبطة والبشارة بدخول الجنة لأهل الطمأنينة فطوبى لهم وحسن مآب ولهذا قال عن النفس الصالحة المطمئنة :" قادخلى فى عبادى وادخلى جنتى " سورة الفجر الأية 29 ـ 30 ـ والطمأنينة سكون يثمر السكينة والأمن قال تعالى :" الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون " سورة الأنعام الأية 82 ـ
( 17)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    الأحد سبتمبر 20, 2015 6:28 pm

وهناك فرق بين الطمأنينة والسكينة قال تعالى :" هو الذى أنزل السكينة فى قلوب المؤمنين " سورة الفتح ـ ولهذا كانت  الطمأنينة أعم وأشمل وتكون في العلم واليقين ولهذا اطمأنت القلوب بالقرآن  أماالسكنية فإنها ثبات القلب عند هجوم المخاوف عليه وسكونه وزوال قلقه واضطرابه والنفس المطمئنة هي النفس التي سكنت واستقرت في مقام الاطمئنان والسكينة والأمن. وتمتاز النفس المطمئنة بالسكينة والتواضع والإيثاروالرضا والصبر على الابتلاء والتوكل. وتسير بمقتضى الإيمان إلى التوحيد والإحسان والبر والتقوى والصبر والتوبة والإقبال على الله.
والنفس المطمئنة هي النفس التي تجد أمنها وسكينتها مع ذكر الله. " الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألابذكر الله تطمئن القلوب " الرعد: 28  . أي تطيب وتركن إلى جانب الله وتسكن عند ذكره وترضى به مولى ونصيرا. (18)


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الأحد سبتمبر 20, 2015 6:30 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    الأحد سبتمبر 20, 2015 6:28 pm

ثم يؤكد سبحانه بأن اطمئنان القلوب لا يتم إلابذكره. وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: " قل اللهم أنى أسألك نفسا بك مطمئنة تؤمن بلقائك ، وترضى بقضائك ، وتقنع بعطائك " أخرجه الحافظ ابن عساكر . والنفس المطمئنة نفس متوازنة ، متفاعلة متكاملة الجوانب لا يغلب عليها الحس فتتصرف وفقا لغرائزها ، ولا يطغى عليها العقل فتتصرف وفقا لمقولات مجردة منطقية ، إنما هي تتصرف وفقا لإرادة حرة من خلال أشكال جمالية , عمل فني ، عمل أخلاقي ، عمل علمي. ( 19)


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الأحد سبتمبر 20, 2015 6:30 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    الأحد سبتمبر 20, 2015 6:28 pm

صفات النفس المطمئنة:

ولكي تحقق هذه النفس التوازن والاستقرار لها سمات تتسم بها:

1ـ   الوحدة في ملكاتها وعدم التنافر بين فعلها وإيمانها الداخلي ، أي بين الفعل والقول ، الداخل والخارج.
2 ـ أنها نفس بسيطة رقيقة ، تلقائية وبهذه الصفات تلمسالأشياء بحواسها الداخلية بمعنى أنها تمتلك نورا بداخلها يبصرها بحقائقالأمور.
3ـ تتسم بالابتكار والأصالة فهي دائما متجددة مبدعة تبتعد فيها عن النظرة الضيقة المحدودة .
4ـ  النفس المطمئنة نفس حرة لا تخضع إلا لقانون الإنسانية الفطري الذي دعاها الله له في خاتم رسالته" اقرأ" فالقراءة قراءة لكل مافي الوجود من أشياء وجبال وبحار وأناس وعلاقات تفهم جميعا لتثمر القراءة علم وثقافة وفن وفلسفة وشرط القراءة.. الحرية. (20 )


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الأحد سبتمبر 20, 2015 6:31 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    الأحد سبتمبر 20, 2015 6:29 pm

5 ـ  النفس المطمئنة .. نفس راضية .

6 ـ من صفاتها أنها لا تحكم علي الآخرين وتنشغل بإصلاح عيوبها .

7 ـ  لا تقبل أن تجر وتندفع في مهاترات ومجادلات توقعها في الخطأ في حق الناس من سب وشتائم وحكم خاطي يفقدها طاقتها النورانية التي وهبها الله لها.
8 ـ و من صفات النفس المطمئنه سلامه الصدروالقناعه .
وهنا يوضح لنا المعصوم صل الله عليه وسلم ـ  ما يجب أن تتصف به النفس المطمئنة من الإيمان بالله و القناعة والرضا بالقضاء قال ذو النون :" من وثق بالمقادير لم يغتم "  وقال من عرف الله رضي بالله وسُر بما قضى الله "
والقناعة رضا العبد بما قسمه ربه له من المال والزوجة والأولاد وهي قناعة بالموجود وترك الحزن على المفقود والقناعة أيضا أن تحمد الله على كل أحوالك وتشكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ويتحقق الحمد والشكر بالقناعة وتقوى الله تعالى . ( 21)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    الأحد سبتمبر 20, 2015 6:32 pm

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ ابن ماجه وصححه الألباني
وقد أوجز من أوتي جوامع الكلم في تعريف القناعة في قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا رواه ابن ماجه وحسنه الألباني
والقناعة رضا العبد بما قسمه ربه له من المال والزوجة والأولاد وهي قناعة بالموجود وترك الحزن على المفقود والقناعة أيضا أن تحمد الله على كل أحوالك وتشكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ويتحقق الحمد والشكر بالقناعة وتقوى الله تعالى فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كُنْ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ وَكُنْ قَنِعًا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ ابن ماجه وصححه الألباني
وقد أوجز من أوتي جوامع الكلم في تعريف القناعة في قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ آمِنًا فِي سِرْبِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا رواه ابن ماجه وحسنه الألباني . ( 22)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    الأحد سبتمبر 20, 2015 6:34 pm


وهي أيضا أن ترضى برزق الله ولا تقيس كل شيء بالمال فإن الغنى غنى النفس و كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ " ابن ماجه وصححه الألباني
ولماذا لا نقنع ؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عليكم بالقناعة ، فإن القناعة مال لا ينفد " الطبراني في الأوسط
ولماذا لا نقنع ؟ ما كنا على يقين أن الله يرزق من يشاء كيفما يشاء بما فيه مصلحة العباد وأن ما من دابة في الأرض إلى على الله رزقها كما في قوله تعالى " وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها " هود :6 فهي الرضا والتعفف وترك المسألة فقد قال الشاعر : صان وجهي عن السؤال بحمد الله أني أرى القناعة مالي واعلموا أن القناعة عز الفقير والمسكين وهي رأس مال كل متعفف صان نفسه عن مسألة الآخرين . (23)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    الأحد سبتمبر 20, 2015 6:35 pm


التغير للأفضل وسموالنفس:

جاء في الاثر عن احد التابعين ـ يقول مخاطبا نفسه " يا نفس لا أنتي من أهل الملوك , فتنعمين كما تنعم الملوك , ولا انتي من العباد , فتقتربين من الله كما يقترب العباد , فاين انتي يا نفس , لا من هؤلاء فتنعمين في الدنيا , ولامن هؤلاء فتنعمين في الاخره " والذي يجب ان نتعلمه مما سبق ان التغيير طريق ليس معبد بالورود , وإنما هذا الطريق يجب أن يمر في مراحل متتاليه , وأول هذه المراحل أن نقول : للنفس " لا " وتخطو بها خطوة ثانيه ولنرى ماذا قال ابن القيم رحمه الله " يا ضعيف العزم , ان الطريق " أي طريق الله " شاخ فيه نوح , وذبح فيه يحي , ونشر فيه زكريا بالمناشير , وألقي في النار ابراهيم , وعذب فيه محمد صلي الله عليه وسلم ـ ( 24 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    الأحد سبتمبر 20, 2015 6:35 pm

ـ وانت تريد السهل الذي يأتيك الي قدميك " انتهى فكيف يستطع المسلم أن يجاهد نفسه , حتي يصل بذلك الي تغيير ما بنفسه من معان وصفات ذميمة وعادات سيئة , ولا يكون ذلك إلا بالتفقه فى الدين من كتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وسلم ـ فذلك محور هام من محاور التغيير والبعد عن ذلك من أعظم أسباب الاستمرار فيما نحن فيه , فلتكن مجاهدا لنفسك , صادقا فى محاسبتها قواما فى إصلاحها واخذها بالرفق لتصل بها إلى مرصات الله عز وجل ولا يكون لك ذلك إلا بأخذ العلم على يد مُعلم وأستاذ وهذا هو نصف الطريق الذى يدلك على الخير ومهام الأمور , التى تعينك على الطاعة من غير إفراط أو تفريط .(25 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 16037
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .    الأحد سبتمبر 20, 2015 6:36 pm

الإيمان الصادق :

مما لاشك فيه أن النفس المطمئنة نفسا مؤمنة إيمانا صادقا مستقيما , إيمان بالله خالق هذا الكون الفسيح و الإسلام يدعوا إلى احترام قوانينه ورسائله التي أنزلها على الإنسان ، والإيمان أوسع واشمل من إقامة بعض الشعائر وارتداء بعض الملابس ، بل الإيمان هو إيمان بالله والحياة والإنسان , فهو العمق الذي يبعدنا عن السطحية والزيف والخداع لأنه تجربة شعورية جمالية ، نؤمن فيها بما نفعله ونحقق فيها ما نحبه بلا أنانية وبلا خداع. , اللهم إنا نسالك نفساً مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامى ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ( 26)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
 
من هدى القرآن فى إصلاح النفس وعلاج أمراضها .
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: بر الوالدين عباده دينية وضرورة اجتماعية :: شخصية المنافق :: اسباب النصر :: العزة بالاسلام طريق خلاص المسلمين :: الوعد الصادق من أهله من القرآن والسنة :: الإخوة بين المسلمين اليوم :: الولاء والبراء بين الانضباط و التسيب :: من ادب الاسلام الاخلاق وتزكية النفس :: فضل الذكر-
انتقل الى: