منتدى دينى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من الهدى النبوى : " آداب عامة "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد أبريل 12, 2015 3:34 am

من هدى الإسلام المحافظة على الأموال العامة :

من حديث خولة الأنصارية ـ رضى الله عنها قالت :" سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول :" إن رجالاً يتخوضون فى مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة " رواه البخارى والترمذى .

ما يرشد إليه الحديث :

الحديث يوجب على كل إنسان رعاية الأمانة , وأن الأمانة مطلوبة فى كل عمل وفى أى مجال , ويتناول من ذلك مال الله , ومال الدولة لأنه يصرف فى خير المجتمع والوطن ويستعان بها فى التنمية الإقتصادية , والمشروعات التى تخدم الناس وترقى بهم , ولهذا لايجوز لأى إنسان أخذ شئ من هذه الأموال , لأن الأخذ منها يعتبر خيانة , وعدوان على حق الله والمجتمع , سواء أكان ذلك عن طريق الخداع , أو الإختلاس , أو الرشوة , أو غير ذلك من التحايل على ما حرم الله من أكل أموال الناس بالباطل وأشد ذلك الأكل من المال العام , وقد أنذر النبى صل الله عليه وسلم ـ من يخون هذه الأمانات بالعذاب الشديد يوم القيامة . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامى ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد أبريل 12, 2015 3:35 am

أمانة العمل :

من حديث يزيد رضى الله عنه ـ قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم :"من استعملناه على عمل , ورزقناه رزقا , فما أَخذ بعد ذلك فهو غلول " رواه أبو داود

والغلول : هو الأخذ من المال العام كأموال الدولة وغيرها .

يوضح لنا الحديث أن أى عمل يسند إلى الإنسان أمانة , عليه أن يرعاه , ولا يستغله فى الحصول على ما ليس له , والحديث يحذر كل من تولى عملا فى الدولة ويتقاضى عليه أجراً , وأن لا يستغل منصبه فى أخذ ما زاد عن هذا الراتب , ويجب عليه أن يقتنع بما رزقه الله تعالى وقد وصف النبى صل الله عليه وسلم ـ هذا الجُرم بالخيانة , لأن من يقترفه يعتدى على حق الناس وحق الله , ويَحرِمُ المجتمع مالاً كان يُرد إليه , وينفق فى خيره , وهو بذلك مثل سيئ لغيره , ممن يتولون أعمالا عامة فى الدولة , لأن غيره قد يتأثر به , فيشيع الفساد , ويشتد الخطر , ولهذا كان من الخير أن يُضرب على يده , ليأمن الناس شره . " موقع من فقه الإسلام للشيخ سامى ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد أبريل 12, 2015 3:36 am

من آدب المجالس :

ـ من حديث جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما ـ أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال :" من أكل ثوما أو بصلا فليعتزل مسجدنا , وليقعد فى بيته " رواه الخمسة

فى هذا الحديث يرشدنا الرسول صل الله عليه وسلم ـ إلى أن يتجنب المسلم كل ما يؤذى غيره , وأن يرعى مشاعر الناس أشد الرعاية , حتى إنه ينهى عن أكل الثوم
والبصل , إذا كان الآكل يريد الذهاب إلى المسجد , وليس المقصود الصوم والبصل وحدهما , ولا المسجد وحده , بل إن النهى يمتد إلى كل رائحة منفرة , وكل مجتمع عام , وذلك لأن الإسلام دين اجتماعى وأبناؤه يجتمعون مرات كل يوم للصلاة فى المسجد , ويجتمعون فى يوم الجمعة , وفى موسم الحج , وفى صلاة العيدين , وفى مناسبات متعددة , فكان لابد وأن يصون اجتماعهم مما يكدره أو يُنفر منه والمستفاد من ذلك ـ أن الإسلام دين الأدب الرفيع , وهو يدعوا المسلم إلى أن يتجنب كل  ما يؤذى غيره من الناس ويثير نفورهم , وفى الحديث دعوة للمسلم أن يُعنى بنظافة بدنه , وثوبه , إذا كان يقصد مكان يجتمع فيه الناس , وبخاصة المسجد " . موقع من فقه الإسلام للشيخ سامى ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد أبريل 12, 2015 9:11 pm

فضل الجهاد فى سبيل الله :

من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه ـ قال قال : رسول الله صل الله عليه وسلم ـ :" لغدوة فى سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها " رواه البخارى .

معانى الكلمات : الغدوة : هى الذهاب وقت الغدو , وهو مابين الفجر وطلوع الشمس
والروحة : الذهاب وقت الرواح , وهو من الزوال إلى الغروب

الإرشاد والبيان :

وفى هذا الحديث الشريف يؤكد لنا الرسول صل الله عليه وسلم ـ لنا فيه فكرة التضحية فى سبيل الله , ويُشجع عليها , وأن الجهاد من أعلى درجات الطاعة لله رب العالمين , حتى أنه يبث فى نفوسنا أن مجرد الإنطلاق للجهاد , فى غدوٍ أو رواحٍ لها أعظم مكانة وأنها تفوق فى قيمتها كل ما حفلت به الدنيا من ألوان النعيم , وذلك لأن الجهاد هو أساس العزة للدين والوطن , وفى ظله ينعم المجتمع بالأمن وينصرف إلى العمل والبناء ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد أبريل 12, 2015 9:11 pm

, والحديث يستحث عزائم المؤمنين ويلهب الحماس فى نفوسهم , بما يطمئن قلوبهم , ويشرح صدورهم , كى يسارعوا ويتسابقوا فى الجهاد فى سبيل الله بكل ما يملكون , بالأنفس والأموال حماية لدينهم واعزاز لأوطانهم قال تعالى :" إن الله إشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون فى سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا فى التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعده من الله فاستبشروا ببيعكم الذين بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم " سورة التوبة الآية 111ـ وبذلك فليفرح المؤمنون بما بايعوا الله تعالى عليه , وأنه بيع رابح بما وعد الله به من الجنة ورضوان الله أكبر وذلك هو الفوز والفلاح العظيم . موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى . وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد أبريل 12, 2015 9:12 pm

فضل التقوى والجهاد :

من حديث ابن عباس رضى الله تعالى عنهما ـ قال : سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول :" عينان لاتمسهما النار , عين بكت من خشية الله , وعين باتت تحرس فى سبيل الله " رواه الخمسه .

الإرشاد والبيان :

هذا الحديث الشريف يتناول جانبان مهمان فى حياة الجماعة المسلمة , وهما من أعظم الركائز فى بناء المجتمع معنويا وماديا , التقوى والجهاد فى سبيل الله , فبغير التقوى يتخبط المجتمع وأفراده فى ظلمات الغفلة , والبعد عن طاعة الله عز وجل وينهار بنيان الفرد ويسقط المجتمع قال تعالى :" ولو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون " سورة الأعراف الأية 96 ـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد أبريل 12, 2015 9:13 pm

ـ والحديث يذكر لنا أن النار لاتمس اثنين :
الأول : من يحب الله تعالى ويخشاه ويراقبه , فى كل قول وعند كل عمل يقوم به
حتى إنه ليبكى مخافةً من الله أن يكون قد ارتكب ما يغضبه دون قصد , لأنه قد بلغ الغاية فى الإيمان واليقين الثابت ما يبعث فى نفسه , الإحساس المرهف بتقوى الله , فتقوى الله خشية مستمرة وحذر دائم , تصون العبد من الوقوع فى المعاصى والآثام وتجلب له السعادة فى الدنيا والآخرة .
الثانى : وهو المجاهد فى سبيل الله تعالى بأى صورة من صور الجهاد , ولو بحراسة معسكر المجاهدين , أو أى منشأة من المنشآت العامة , مما يتعلق بحياة المجتمع الداخلية , حيث أنه السند القوى لجبهة القتال , ومصدر التموين والإمداد والعلاج والرعاية للمجاهدين فى سبيل الله , كل أولئك لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون . موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى . وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد أبريل 12, 2015 9:15 pm

من حسن المعاملة دفع الخطر عن الناس :

كما فى حديث أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم :" إذا مر أحدكم فى مجلس أو سوق , وفى يده نبل فليأخذ بنصالها , لايخدش بها مسلما " رواه الشيخان وأبو داود .

حرص الإسلام على أن تسود العلاقات الطيبة , والمعاملة الكريمة بين الناس
وقد بين لنا الحديث الذى معنا , أن من أهم قواعد التربية الإجتماعية فى الإسلام حسن الصلة بالآخرين والحرص على سلامتهم , وعدم التعرض أو التحريض عليهم بما يؤدى إلى إيذائهم بقول أو فعل كما فى الحديث عنه صل الله عليه وسلم :" إن الله تعالى يعذب الذين يعذبون الناس فى الدنيا "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد أبريل 12, 2015 9:15 pm

والحديث ليس مقصورا على النبل , وإنما يشمل كل ما يعرض الناس للأذى أو الخطر , فالذى يحمل الحديد أو السلاح أو الزجاج أو غير ذلك , عليه أن يكون حريصا على وقاية الناس مما يحمل .
والحديث أيضا لايقتصر على عدم إيذاء المسلم فقط بل إن ذلك يمتد لكل إنسان أو حيوان وإنما ذكر المسلم هنا ونوه به , لأن عدم التعرض له بالأذى أوكد , وإلا فإن منع الأذى عن الناس جميعا أمر مطلوب , لما فيه من ايلام أو اتلاف , ولما يؤدى إليه من إثارة المشاجرات والمنازعات والخصومات بين أبناء المجتمع قال تعالى :" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب " سورة المائدة الأية 2 ـ  . موقع من فقه الاسلام للشيخ سامى . وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الثلاثاء يناير 19, 2016 6:36 pm

في استطاعة كل مسلم أن يتصدق :

, كما في حديث أبي موسي الأشعري رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم قال :" على كل مسلم صدقة , قال : أرأيت إن لم يجد ؟ قال : يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق , قال :أرأيت إن لم يستطع ؟ قال : يُعين ذا الحاجة الملهوف , قال : أرأيت إن لم يستطع ؟ قال .. يأمر بالمعروف أو الخير , قال : أرأيت إن لم يفعل ؟ قال : يُسمك عن الشر فإنها صدقة " رواه البخاري ومسلم
معنى المفردات : أرأيت : أخبرني ــ الملهوف : المظلوم .


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الخميس أغسطس 25, 2016 8:20 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الثلاثاء يناير 19, 2016 6:37 pm

يبين لنا هذا الحديث أن للمسلم علامات يعرف بها , بما يدلل على صدق إيمانه وأنه يسير على الطريق المستقيم الذي أمره الله بسلوكه , وأعمال البر والخير متنوعة وغير متناهية , وعلى المسلم أن يختار منها مايقدرعلى فعله , والرسول صل الله عليه وسلم : في هذا القبس يحثنا على الصدقة , ومنها أن يُعطى المحتاجين مما يملك , أو أن يعمل عملا يعود نفعه عليه وعلى الناس , أو أن يُساعد بجاهه وسلطانه المظلومين , أو أن يأمر بالمعروف ويدل على الخير ويُعين عليه , أو أن يكف عن الشر فلا يقوله وكل ذلك من الصدقات قال تعالى :" فأما من أعطي واتقي وصدق بالحسنى فسنيسره لليسري , وأما من بخل واستغني وكذب بالحسنى فسنيسره للعسري " سورة الليل ". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الثلاثاء يناير 19, 2016 6:37 pm



كل عضو في جسم المسلم عليه صدقة :

كما في الحديث عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم :" كل سُلامي من الناس صدقة , تُعين ذا الرجل في دابته فتحملهُ عليها , أو ترفع له عليها صدقة , والكلمة الطيبة صدقة , وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة , وتُميط الأذى عن الطريق صدقة " رواه البخاري  ـــــــــ المفردات : سلامي : أعضاء الجسد ومفردها سُلامية
تميط : تُزيل . والحديث يوضح لنا أن كل عضو من أعضاء المسلم يستطيع أن يتصدق بفعل الخير والكف عن الشر . ". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي  وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


عدل سابقا من قبل الشيخ سامي في الثلاثاء يناير 19, 2016 7:16 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الثلاثاء يناير 19, 2016 6:39 pm

 حقوق المسلم على أخيه :

جاءت الشريعة الإسلامية مؤكدة أن الأخوة في الدين رباط متين قال تعالى :" إنما المؤمنون أخوة " سورة الحجرات الآية 10 ـ وعلاقة المسلم بأخيه تفرض حقوقا عليه أن يقوم بها ويؤديها حريصا عليها , يدل لذلك الحديث الأتي : من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال : " حق المسلم ست : إذا لقيته فسلم عليه , وإذا دعاك فأجبه , وإذا استنصحك فانصح له , وإذا عَطس فحمد الله فشمته , وإذا مرض فعده , و إذا مات فاتبعه " رواه مسلم .
معنى المفردات : استنصحك : أي طلب منه النصيحة باستشارته إياك في أمر من الأمور ـ فشمته : فادع له بقولك له يرحمك الله ـ فعُده : فيه حث على زيارته وخاصة إذا مرض ـ فاتبعه : أي إذا مات أن تسير في جنازته . ". موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي  وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الثلاثاء يناير 19, 2016 7:17 pm

الدين يسر :

عن أبي هريرة رضي الله عنه ـ عن النبي صل الله عليه وسلم  قال : " إن الدين يسر ، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا وقاربوا ابشروا ، استعينوا بالغدوة والروحة وشيءٍ من الدلجة "  رواه البخاري  في هذا الحديث بيان واضح وإرشاد صادق ممن لاينطق عن الهوى رسولنا الأعظم والنبي الأكرم صل الله عليه وسلم ـ إن هذا الدين يسر لا مشقة في تكاليفه وأوامره فقد شرعت حسب الاستطاعة , والله سبحانه وتعالى لايكلف العباد بما لايطيقون , قال تعالى :"فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره , ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " سورة الزلزلة إن الإسلام يدعونا إلى الرفق وعدم التشدد عند أداء أحكامه وشرائعه , فلا يجوز للإنسان أن يتشدد فيكلف نفسه ما لايقدر "  
وقد قال صل الله عليه وسلم في بعض وصاياه  لأصحابه رضي الله عنهم  :" بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا" موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الجمعة أغسطس 26, 2016 9:47 pm


لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه :
فقد روى أبو هريرة أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: "لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ، فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار. رواه أحمد وأبو داود ، وصححه الألباني.
البيان :
ومعناه - كما أهل العلم - أن المسلم إذا هجر أخاه المسلم فوق ثلاث لحظ من حظوظ الدنيا ومات مصرا على ذلك قبل أن يتوب منه فهو من عصاة الموحدين المصلين الذين يستحقون العقوبة بالنار حسب معصيتهم ، وهو في مشيئة الله تعالى إن شاء عامله بما أوعد به ، وإن شاء تفضل عليه بالمغفرة ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الجمعة أغسطس 26, 2016 9:48 pm

حيث قال ابن علان رحمه الله تعالى : فمن هجر فوق ثلاث فمات ـ مصرا على الهجر والقطيعة: دخل النار ـ إن شاء الله تعذيبه مع عصاة الموحدين ، أو دخل النار خالدا مؤبدا إن استحل ذلك مع علمه بحرمته والإجماع عليها.وجاء في شرح سنن أبي داود للبدر: وفي الحديث: أن من هجر فوق ثلاث ـ أي: لحظّ الدنيا ـ فمات دخل النار، أي: إذا مات من غير توبة ، ومعلوم أن دخول النار إذا حصل لصاحب المعصية ليس دخولاً يترتب عليه خلود، وإنما هو دخول مؤقت يخرج منه بعدما يعاقب على ما اقترفه من الذنب ، وهذا إن لم يشأ الله عز وجل العفو عنه  ، وإن عفا عنه فإنه لا يدخل النار ولكن من استحق النار لذنب اقترفه ولم يتجاوز الله عنه فإنه إذا دخلها لا بد وأن يخرج منها ، ولا يبقى في النار أبد الآباد إلا الكفار الذين هم أهلها ، والذين لا سبيل لهم إلى الخروج منها. موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي  ـ  وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الجمعة أغسطس 26, 2016 9:49 pm

أبعد الناس عن الله تعالى :

من أسباب قسوة القلب والبعد عن الله تعالى , الثرثرة وكثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى كما في الحديث عن رسول الله صل الله عليه وسلم: "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله ، فإنّ كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة القلب ، وإن أبعد الناس من الله تعالى القلب القاسي". إن كثرة الكلام تؤدّي إلى الهلاك الأبديّ , ومحطّة الطريق إلى الهاوية هي كثرة الخطأ وكثرة الخطأ توصل إلى قسوة القلب , وقسوة القلب تؤدي إلى الهلاك الأعظم وهو موت القلب. وما ذلك إلا أن الثرثار يصل إلى درجة اللامبالاة بما يقول وإلى ما يؤدي ما يقول ، فلا يعبأ بعِرضٍ ، ولا بالكلام سواء كان حسناً أو قبيحاً ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الجمعة أغسطس 26, 2016 9:50 pm

ومن حصائد الكلام الذي يؤدي إلى النار في هذا الزمان الثرثرة الكلامية و ما يحدث ويُشاهد ويُسمع على وسائل الإعلام وقنوات الاتصال الحديثة , فليحذر الثرثارون أن تُصيبهم فتنة أو يُصيبهم عذاب أليم , وفي الحديث يقول النبي صل الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه :" وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ." موقع من فقه الإسلام للشيخ سامى وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   السبت سبتمبر 17, 2016 6:58 am

من فضائل الأعمال :

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: " ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا بلى يا رسول الله.قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط ". رواه مسلم .كان رسول الله  صل الله عليه وسلم ـ يستخدم في وعظه وتعليمه لأصحابه أسلوب الاستفهام , وضرب الأمثال  حتى يتشوق السامع إلى الجواب فيكون أثبت للعلم وهو صل الله عليه وسلم يبين لنا في هذا الحديث  سعة رحمة الله تعالى وأنها لا تكون للكسالي والقاعدين عن العمل الصالح  التي تحصل به مغفرة الذنوب  ورفع الدرجات في الجنة والعبد كلما ازداد في عمل  الخير ارتفعت درجته فيها ومن هذه الأعمال  فضل إسباغ الوضوء وإتمامه مع وجود المشقة كالبرد ونحوه ، ما لم يكن فيه ضرر فإذا تضرر باستعمال الماء تيمم لقوله تعالى :" فاتقوا الله ما استطعتم"   وكذلك فضل المشي إلى المساجد، فهو أفضل من الركوب إليها، وقد ثبت الحديث بأن الأجر يكتب للماشي إلى صلاته في ذهابه وإيابه , وهو صل الله عليه وسلم يبين لنا فضل انتظار الصلاة بعد الصلاة ما لم يؤد إلى تضييع واجب. لو خرج من المسجد إلى بيته أو تجارته أو عمله وقلبه معلق بالصلاة التالية ينتظرها ويتشوف إليها فهو مرابط وله الأجر الموعود به وعمله الذي يواظب عليه يشبه الجهاد في سبيل الله تعالى كما بين لنا الحديث ." . .موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي  وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد يناير 01, 2017 8:19 pm

حتى لا تنسي :

كلامك يأتي في ضمن عملك : كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم- أنه قال :" إِن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يُلْقِي لها بالاً ، يرفعه الله بها في الجنة , وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سَخَط الله تعالى
لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم " أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح , والترمذي في سننه , ومالك في الموطأ "
البيان والإرشاد "
كثير من الناس مولعون بكثيرة الكلام وهم يقولون كلام مقابل كلام " وهو الكلام بفلوس " وهذا مما يدل على عدم تقدير الأمور ونسيان محاسبة النفس , ولن يستقيم لك أمر حتى لو كنت تصلى وتُكثر من العبادات , إلا إذا عددت كلامك من عملك ,
فقد تقول كلمة لا تلقي لها بالاً, من رضوان الله تعالى ما تظن أنها بهذا القدر فترتفع بها عند الله تعالى إلى أعلى الدرجات فيكتب الله له بها رضاه ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد يناير 01, 2017 8:20 pm

وقد تتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا تلقي لها بالاً, تهوي بها في جهنم إلى أسفل سافلين. ومما يكره من الكلام :كما في صحيح ابن حبان عن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: قلت: يا نبي الله ، الرجل من قومي يشتمني وهو دوني ، أفأنتقم منه؟ فقال النبي صل الله عليه وسلم: " المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان." عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أن النبي صل الله عليه وسلم قال: " إن المستبين ما قالا، فهو على البادئ ما لم يعتد المظلوم ."عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتي رسول الله صل الله عليه وسلم بشارب ، فقال: " اضربوه" ، فمنا الضارب بيده ، ومنا الضارب بنعله، فقال بعض القوم: أخزاك الله ، فقال رسول الله صل الله عليه وسلم: " لا تقولوا هكذا، لا تعينوا الشيطان عليه".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد يناير 01, 2017 8:20 pm

عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صل الله عليه وسلم يقول: " إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب ." عن أبي هريرة رضي الله عنه قال عن النبي صل الله عليه وسلم قال: يقول الله جل وعلا: يؤذيني ابن آدم ، يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب ليله ونهاره ، فإذا شئت قبضتهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : عن النبي صل الله عليه وسلم قال: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة يضحك بها جلساءه يهوي بها من أبعد الثريا "عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم : " أيمن امرئ وأشأمه ما بين لحييه".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد يناير 01, 2017 8:21 pm

قال وهب : يعني لسانه. وهذا مما يدل على عظم خطر اللسان ، وأنه يجب على الإنسان أن يكف لسانه عن فضول الحديث   ، وأن يزن كلامه قبل أن يتكلم  ، وأن يحذر من المجازفة فيه حتى لا يقع فيما يُغضب الله تعالى   ، فاللسان خطره عظيم ، وكذلك نفعه كبير، فهو أداة للخير والشر، ولكن كثيرا ما يجني أكثر الناس على أنفسهم بألسنتهم وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم. قد يكفر الإنسان بكلمة يتكلم بها ، وكثير من الكبائر هي من آفات اللسان ، كشاهدة الزور  , أو أن يُري الرجل عينيه ما لم تريا . .  "  موقع من فقه الإسلام للشيخ سامي  ـ وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد يناير 01, 2017 8:28 pm

المسلم الحق هو الذي يُحسن إلى جاره :

إن الإحسان إلى الجار من خصال الإيمان التي أمر بها القرآن ورغب فيها رسول الله صل الله عليه وسلم , من حديث أبي هريرة رضي الله عنه - عن رسول الله صل الله عليه وسلم - قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يؤذِ جاره ، فدل ذلك على أن عدم أذى الجار من الإيمان ." متفق عليه ولذا تجد أن النبي صل الله عليه وسلم - ينفي الإيمان عمن يؤذي جاره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: " والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، قيل: من يا رسول الله؟ قال: " الذي لا يأمن جاره بوائقَه ." متفق عليه . كما في الحديث الذي أخرجه البخاري عن أبي شُريح الكعبي ، قال: قال رسول الله صل الله عليه وسلم: " والله لا يؤمن ، والله لا يؤمن ، قيل: يا رسول الله ، لقد خاب وخسِر، من هذا؟ قال: " مَن لا يَأمن جاره بوائقه" ، قالوا: وما بوائقه ، قال: شرَّه ، وفي رواية لمسلم قال: " لا يدخل الجنة مَن لا يأمن جاره بوائقه ,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
الشيخ سامي
Admin
avatar

المساهمات : 15815
تاريخ التسجيل : 22/12/2013
الموقع : https://twitter.com/sa_my75

مُساهمةموضوع: رد: من الهدى النبوى : " آداب عامة "   الأحد يناير 01, 2017 8:28 pm

, و النبي صل الله عليه وسلم - نفى الإيمان إلا بمحبة الجيران فقد أخرج الإمام مسلم عن أنس عن النبي صل الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده ، لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره - أو قال: لأخيه - ما يحب لنفسه ." وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وصدق النبي صل الله عليه وسلم - حيث قال :" مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحُمهم وتعاطفهم ، مثل لجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحُمَّى." متفق عليه ." من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صل الله عليه وسلم :" كم من جار متعلق بجاره يقول : يا رب ! سل هذا : لم أغلق عني بابه ،ومنعني فضله ؟ وفي رواية " منع معروفه " وكلمة معروف تعني كل أنواع المساعدة وما يجلب له كل الخير . حديث حسن صحيح الترغيب والترهيب . وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وعن ابن عمر رضي اله عنهما قال : لقد أتى علينا زمان ـ أو قال : حين ـ وما أحد أحق بديناره ودرهمه من أخيه المسلم ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eslam.freeyemen.com
 
من الهدى النبوى : " آداب عامة "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في ذكر الرحمن :: الموضوع الاول :: المنتدى الأول :: بر الوالدين عباده دينية وضرورة اجتماعية :: شخصية المنافق :: اسباب النصر :: العزة بالاسلام طريق خلاص المسلمين :: الوعد الصادق من أهله من القرآن والسنة :: الإخوة بين المسلمين اليوم :: الولاء والبراء بين الانضباط و التسيب :: من ادب الاسلام الاخلاق وتزكية النفس :: فضل الذكر :: من اخلاق الاسلام الحلم والتسامح :: اثر الرأي العام في تهذيب الفرد والجماعة-
انتقل الى: